============================================================ 0 فالوالعضم يعض بالك من فارس من النرسان احتت الير على الهران والربح على الخسران ثم انهم رجعوا عنه نادمين و بعضهم بكما عليه ولاموا انفسهم كيف اسوا عليه واما ورقه لما اشتغلوا بني نبهان بقيس وهمن معه الذين قنلوا من اخوته نجا بنفسه وما زا و مازال ساير في الجواد الى الليل وكان الجواد الذي تحته معدو الحيل ولكن الله سبوانه وتعالى قد شدد قواه وثم ساير في االيل الى ان اصح الصباح وقد قارب ارض بنى عامر فةه ع امر فتحايد عن الطريق وسارا ن: طالب ارض الشربه والعلم السعدى وهو مشناق الى ما فيها من الاهل والاحباب وقد نكبه الدعرفى اخوته نكبه واي اكمه ونا زال ورقه ساير الى ان ان اقبل الي الدبار وبانت له المضارب والخيام والغدران والاستار فمدها مطلت دمرع، على خنود، متل الامطار ولا زال يشق في جواده بين المضارب واخيام حتى مر تبادرت البه العبيد والخدام و بعذه قد عرفوه فاقبلوا عليه وتبالوا ه و.و يديه وند كثر الصراح والزعا ق والهات الدموع من الاماق وتبادرت الى ورقه الرجال واقبلت اليه الا بطال ووصل الخير الى زهير وفضا له ابن قيس فمرج ما شي على رجليه وقد كاد من الفرح ان يغما عليه ال انه التقابعمه ورفه وهو ما يصدق ان الامر صحيح ولما ومازال الى انا راه ورقه اعتنقه وضمه الي صدره وصار يقبل عارضيه ونحرهرا قبلت عندره ومعها خالماعمروذو الكلب وجرير والخذروف وكان كل لا منهم الى لفا ورقه لمهوف وتشغوف والناس كلهم وقوف فسلمت
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٦١٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ٦١٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي