============================================================ نجمعت من نبهان فما كانت الاساعة حتى ارموامنهم على الارض نسعن فارس وند تر كوم على الارض مثل الورق اليابس ولعيت 1- السبوف وتناهلوا كاس الحقوف وبان كل بطل موصوف وكان فيس واخوته من ثجعان العرب الموصوفه وقد عولوا العبيد على الهرب ويطلهوا النجاه من العطب واذا يغبار قد علا وتار من ناحية بنى نبهان و بعد ساعه بان من تحته الفرسان وظهرت الشجان وكانوا اوفا من خمسة الاف عنان وقد انوا في طلب اخذ الثنار من الملك قيس واخوته لان العيد اخبروا السادات فركبوا بالحال وطلبوهم ولما رار اقيس واخوته باقد اتاهم قال لهم يا لولاد عى اطلبوا التجاه والمرب من العطب فقال ورفه نعم ما قلت با اخي ثم ان اولاد زهبر الواروس خيلهم وطلبوا النجاه فلما رات فرسان بني نبهان ذلك اخذوا عليهم ساير الطرقات وطلبوهم من ساير الجهات فلحقوا منهم نهشل و كتير فقتلوهم اما قيس تحته جواده داحس وقد ذكرنا فيما مضى حديث هذا الجواد وما كان فيه من الخفه والرشاقه فطار بقيس بين الفلا والفضا فط لبته الخيل بيمينا وشال فا لحنته ونجا قيس من الموت والعدم ومازال كذلك الى ان رما روحه في بجر الفراه هو وجواده داحس فغرقا الا تنين وقد حان منهم الحين قال الراوى فهذا ما كان من هولا واما ما كان من بفى ثهان فانم لما راوا فيس قدارما روحه في البجروغرق هو وداحس"
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٦١٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ٦١٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي