تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 107 عناره على ورفه وتبادر اليه جير والخذروف وتذكريا زم ان قد مضا وقد تباكوا ما جرى عليهم وحكم عليهم القضا والقدر وبعد ما شفا كل واحد غلبله سارفض اله ومعه ورقه وعنيتره بشت عنتر وعم اجرير وابن عهها الخذروف وعبنه ابن حضن وز بدابت عروه ووجوه القبيله وما زالوا كذاك الى مضارب فضا له وجلسوا 1- د لمديث وقد احكا ورفه لفضاله ء اجرى له وماتم عا به وعلى اخوته ازمن بنى ثهان و كيف قتلوا اخيه نهشل و كتهر و تبف غرق قيس وجهادد داحس 1ر .

قال الراوى فلما سمع فضا له كلام عمه ررقه بكا بكاه شديد ما عليه من مزيد فقالت له عنتره ما با لك ابها لملك تبكي لا بكا الله اك عينا ولا شمت بك انسان وكف تبكي وغمن حوالوك مثل الغلان وجمبعنا بين يديك وكل ماحد منايقوم بجاعه من العربان فدع عنك البكا والانين والاشتكا وسير بنا الي بني نبهان لغاخذ م نهم بة ار ابيك وتار ابى سيد الفرسان واثرك ارضهم مثل، نهار امس الذى كان ثم ان عنيتره التفت الى خالها عهرو ذو الكلب وقالت له ياخال خذا هبتك للحرب والقتال والطعن والنزال ووصي رجا لك ووعي الطا الك ثم انه اصرخت في بني عبس الخيل دا ارباب أخيل رركهت بني عبس من وقتها وساعتها وركب ايضا الجوفران والغضنفر وصرخت على فضاله فقام على حبله وامر الجموفران والغضتفر ال جرير والحذروف ان باتوا بتوب من

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٦١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٦١٩