تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 4 10 على الف وخمسماية من بنى عبس وبني فزاره وعنينره وخالها عهرد ذو الكلب حاكمين على خمسة الاف من لثي قضاعه وهم في امار واطمنان من نوايب الزمان وقد خافت بني عبس وعنيترء ساب العربان ولما تحقق قيس ذلك واخوته من السفار العابرين علبهم بالابل والنهار قال لاخوته الذي عيده ما عندكم من الراى فة الو ال4 انت احق منا با اراي السديد والامر الحميد فقال لهم الراى عندي انا نسير ونطلب ارض الشربه والعلم السعدي، ولعل الزمان يكون فاق ومن سكرته انتبه فا لوا لمه اخوته نعم ما قات والصواب بما به اشرت وكابت خيولهم سايبه في تلك الارض الاوديه - وقد صاروا كانهم من خيول ملوك الزمان فما كان منهم الا ان شدو على خيوهم واخقوا امورهم واحتوالهم وساروا طا لبين ديارهم والقيعان الى انهم قربوا من دبار بني تحطان وجازبا ارض تي نبهان وكدوا فى اللبل على ظهور الخيل فاصبح صباحهم على اطراف بلادهم وقد راتهم الرعيان وعرقوهم عيان وكانت ساير العرب تعرف بني عبس غييدها وصناديدها لانها طايفة قيله واعداها كثيره لاسيما المالك قيس واخوئه فقام عليهم العباط رفد تتهم العيود من ساير الاوديه والقيعان وكانوا لوفا من تلات ماية عد فوتف قيس واخونه وقال لهم يابني عهي موتوا كرام ولانموتوا فلا د من ضربب الحسام فقال له اخوه نوفل نم ما قلت با اخي ام م كواروسهم في قرابيص سروجهم وحملوا على العبيد الد

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٦١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٦١٦