تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 515 والطريق فراد الوجع عليه فعند ذلك وقف واركررمحه واستند عله خرجت روحه من بين جنبيه هذا والعرب من بعبد واققبن بنظرون اليه والم بحر ان يقدمواعليه بل يظون انه ن قيد الحياه وانه وانف يطلب فتال من قصد اليه واتاه قال الراوي وقد طال على العرب الوقوف وكل واحد من بعيد يرمق عنترو زتوف فقال بعضهم ابعض و باكم ارجعوا على اعفابكم والاعدمتكم املكم واحيابكم فقال واحد منهم والله 3 با بني عمى وحق ذمة العرب لقد تحيرت في امر عننر ولا شك الا انه هلك واندثر ومات والاما كانت هذه الحالة حالته ولا: هذه الوقفة وقفته لانه وحق ذمة العرب ما هو رعديد ولاجبان ولا يخاف من لقا الافران ولا يخشى من هول الحرب والطمان هذا وصارت القوم راففين لا يعلمون شانه والجواد الايجر وقف لا يتمرك من مكانه وما زالوا على مثل ذلك الحال الى ان دنت الشمس نحو الترحال فقال واحد منهم احملوا علبه واطلبوالقاه فوالله لو كان في قيد الحجاء كان ناوشنا للقتال وطلب منا الحرب والنزال وما كان صيرهذا الصبروالاحتمال ولا كان يدوم وهو هكذا على فرد حال والا ان كتم ما تحملوا ولا تقدروا ان تصلوا اليه وتمنعكم هيبته من ان تدنوا لديه فقدموا الى حواده الاججر حجره تكون طا لب فان الامجراذا ارالاطله افال كان حريام مدقى ولطله خر على الخعينيا(

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٤٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٤٧٠