تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ : انت تقكرب و تنضوج ولا كنت از عجت روحك و كنانخن نبدل رواحنا دونك فياطال ما احمبتنا بسيفك ورمحمك قال الراوي فلما سمع عنتر كلام عمه ما لك وما ذكرقال ردن له ياعم كل ما تقوله صحيح والله ما انتم الافرسان الحرب والجلاد ولكن ما اسمكم عند العرب عثر ابن شداد فسيروا مجالكم فعسى انكم تصلوا الى اربار سالمين وتاتوا اني دياركم واطلالكم وانم امنين وتعلهوا اني حميتكم في حياتي وما ني وذيت الاعداعنكم فسير وا با لسلامه لا اوحش الله منكم فعنده اسارواوتزكوا عنترا سابر على اثرهم ودموعه لاجل فراق عبله مثل المطرهذا ما كان ب من هولا واما ما كان من العرب الذى هربوا عند ساع حس عنتر واصر فو المنراوا وجهه الاغبر وخافوامنه ليلا أيلحتهم وبسيفه ) يحقهم فلما ابعدوا في البر الا قفروامنوا على انفسهم من طلب عنتر وند ركب على ظهر جواده الابجر واعتقل برمحه الاسهر وتقلد بسيفه الضامى الابنر قال الراوى فعند ذلك رجع اكثارهم الى الديار ولم يقى من القو غير ار بعين فارس مغوار فرجعوا وراعنتر وثم يقفوت 1-3 خلفه الاثرهذا وبني عبس سابرين الى ان وصلوا الى وادى الظبا وكان عبر الظعن فيه ووقف عنتر وهو قد استند على رحه 4 فى ظهر جوده في بعض نواحيه ولم يزل عنتر ساعه يسير وساعه اا يستند الى ان وصل الى فم الوادى والمضيق وهو راس الدرب لا

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٤٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٤٦٩