تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ س فنقدم اليه ونبادره ونسلم عليه وتقول له اتينا البك وفي قصدنا اتا نسلم عاليك وتقبل يديك وان كان ميت كامات قبله من العباد فهو يتع من ظهر الجواد فلما سمعوامقال المقدم عابهم والذي ابداه من الخطاب راوه صواب وبعد ذلك نزل احدهم ع هعت حجرته وكانت طالب فاسيبها والى نحو الا مجر ساقها وضربها فطلبته وصهات والى نحوه اقبلت فعند ذلكاا راها الابجر تقدمت اليه طلبها فوقع عنثر من عليه وصار على الارض تانه برج مشيد اواسد من حديد فعد ذالك سافت الخيل البه واقبلوا بجهمم عليه وقد تعجبوا من امره وما جرى اليه وقا لوا له بالك من عبد زنبم ووغد ليم فقد احميث قومك سالم وعديم ورديت عنهم بانت ن فيد الحياه وها انت قد احميتهم بعد الوفاه ونات بهذا الامر فخرا وعزا فرحمتك بلاصتام واللات والعزى قال المراوي وبلغتي من الروات الصادقين ان العربان والسادات لما راوا من عنقرهذه الحالات راحما قوبه بعدات صار من جملة الاموات فيةرحمين عليه ويقولون والله لقد كفت في حياتك شجاع كريم يها انت بمد ممانك احميت قومك والحريم ثم انهم تركوه في الفلاه بلبسه وسلاحه والة حربه وكفاحه ولمر ر 11 يفلعوه درعه ولا شي من الة حربه وكنفاحه لانه تان شجع عظيم وبطل جسيم وقد اعمافي حياته وماته الحريم عال الراوى وارادوا بسك الا ببرجواد عتر :ا ه درواا 11

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٤٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٤٧١