============================================================ فى ذلك ان عروه ابن الورد كان مشغوفا مجب ولده لانه كان مثل الدرة المكونه والولوة المصوته وكان بارع في الحسن واحجا وهو اشبه الخلق بابيه في صباحته وفصاحنه وكرنه ولبساتت 1 وفروسيتهوكان ابله جبه شغوف وعلى روئته دابا ملهرف وا1 من محبته له مركب معه في كل يوم ويبعد به عن الارط.
ويحاوله في الميدان وبمهره في ابواب الحرب والطعان الى ان 1 خرج به ذات يوم علي سميل العاده وابعدوا في البروالاكاء وكا ت.
معه عشرفوارس من خبله فبينما هم كذلك واذا بخيل قد طنعب عليهم من صدر البروهم خمسماية فارس كالاسود العوايس حديدهم قد برق وادرعهم يشرق والاسنة تشرع وسيوفهم تلمع وفي اوايلهم فارس طويل في تقاطيع الفيل كاله البرج المشبد غايص في الحديد والزرد النضيد وهو يزعق ملوجلده يا الضبيان يا ارباب الطعان انا حسان بن ثابت صاحب الدن القدم والنار العطيم فلماراه عره قال باولاد الم هذ خبل قد طلفت عليها فكانكم فيها وقد وصلت الينا واحاطت بنا ودارت من حو الينا واريد من يخرج اليهم ويعلم لنا من هم من العرب وايش مرادهم مثا والطلب فلم يتم كلامه حتى خرج من العشرة فارس واحما جواده حني صارفي وجوء القوم وزعق عليهم وقال من اي الناس انتم ومن اي العرب قيلتكم اخبرونا قبل حلول المنية واحاطت الرزيه ثم وقف يسمع الجواب وازا بمقدم القوم