تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ قد زعق به وفال له و بلك نحن بني ضبيان وفد اتينا تطلمبه قتل عروه لايه فتل اخى عامر والبسني السار عند كل وارد وصادر وافا اثيت لافتله واخلذ منهآ نارى واكشف عني ذلي وعلري وكان السبب في ذلك ان عروه في اول مند ه تان جازفي بهعض - مسيره على بهي ضبيان وساق اموالهوقتل خوهذا الغلام وتان هذا الغلام صغير السن فلما بلغ مبالغ الرجال نظرت عينه الى د جارية من بدلت عه يقال لها ريحانه و كانت ذات حسن وجمال فوتعت في قاه ولخذت خاطره ولبه وانه لما زاد به الشرق اليها خطبها من ابها وسبله فبها فقال له يابن العم ما انت الا كره من خطه واى بن بهرف واكن انه نعم ه ما يخطب البنات الابكار ربات الخدور والاسعر الامن ي خذالتار ويتفي عنه لهم والعار وانت ماسور وعليك تاردم خيك ابن امك وابيك الذي فتله عروة ابن الورد العبسي فاذا م تاخذ له با لنار لا تتعرض للهنات الاخيار قال الراوي نلما سمع حسان ذلك الكلام هاجت بقلبه نيرانه وزادت عليه احزانه وقال لفياعماه اشهد عليك العرب اني متى اخذت تارى روجهني ابتتك واوصلتنى بكريمنك فاشهد ايو الجاريمة عليه وصافحمه واعطاهيده وتاكمه وقام حسان من حضرة واجتمع بني عمه وعديرته وشاورهم فيامره واطلعهم على سره فقا لواله كلتا تبذل النفسنا بين يديك ولا نبخل بارواحنا

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٤٨