============================================================ لا يرى الليل في ظلامه ولا النهار فى ضياء وابتسامه فتاهر له قلب عنتر وطبب قليه وهون عليه ما يلفاه وندم عنعر على مافعل في حقه واكرمه غاية الاكرام واهداء الفن ناقه على القام والفين راس من الخيل واعتذر بعد ذلك اليه وسلم اليه سهرين من العبيد تسوق معه الاموال فركب ناقته وودغ عنتر وسار يطلب اعله والاطلال وكات في طول هذه المده قد تعلموهو اعاري التبال حتى صاريرمي بها على الصوت وعثر لا يعلم ذلك ولا عنده منه حبر ولا يعلم ما خنى عليه من القضا والقدر هذا ما جرى له واما عتقر فانه كان جالس في بعض الايام وعبله ابى جانبه والحيمة مشرعة الاطراف وهو يشرب فضلة خمر كانت عنده واذا با لصياح في الحله قدوقع والبكاقد ارتفع فانزعج عثر لذلك وارلعد كبده وهم ان يركب ويكفف الخبر واذا باخيه شيوب قد اقبل اليه ويديه مشجكه على راسه وهو يقول اه واعظم حباه قد انهدم ركن اخي عنفر بعدك وعظمت لمصليب لفقدك فقال له عنتر يالمعي ما الخبرفقا ل با ابن الام قثل عروة ابن الورد وهو العزيز طيك وقد اخذت الاعداراسه وهاجثته قد جات بها اصحابه اليك فلما سع عثر ذلك الكلام قامت قامته ووفع مغشيا عليه من قامته وما بلى يعرف ما بين يديه وانقلب الحي با لاعوال ونحجت الم وة الرجال والنسا وعظم عليهم الحزن والاسا وكان السمب ل
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٤٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ٤٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي