============================================================ الاسابلا يربوع عنا في الورى غداة التقينا جميعامعا تقودم في خار الصدى علي كل ضصامة اربعا دعونا الى الحرب جهلا بنا واسمعنا الداعي لما دعا (فناديت قومى الى فيلق يشيب من هوله المرضعا قال الراوى وساروا وقد حازيا الغنايم وصانوا المحارم وعادوا مسرور بن فرحين والى حللهم راجعين ولما وصلوا وقد استقروا في الابيات عملوا الولايم والدعوات ثلاثة ايام على التمام وهم في اكل طعام وشرب مدام وفي اليوم الرابع زفت الجارية على زيد ب ان عن ود خل بهاو اغا ربه ا قامما و الدعنواه اسدر مدة من الزمان الى ان كان يوم من بعض الايام بيناغة رفي حلته اذ قدم عليه الاسد الرهيص وزر ابن جابر يطلب منه ما نكسر: عليه من الرسم الذي عليه لاننا قد ذكرنا ان عنترلما الحله جعل له عليه رسم كل سنة وهو ثلثماية راس غنم وعشرين من الخبول الحمسنه فقضا الله من الفضا ان عنقر في هذه الحروب التى جرت له مع الاسود وكسرى وجرى ما جري صارت مده وكان عثر غليب فيها عن الحلل ولما تفرغ وعاد الى ارضه وقربه القرار اتى الاسد الرهيض يطلب رسمه الذي اتكسرله في هذه المده 1ا وهو يود لو انفاكل ايمه و شربدمه فقربه عنتر وادناه واحسن ضيافته واكرم مثواء واكرم ايضا لعبده نجم وسيل عنثر من الاسد الزمع ع حاله غال له طاية بى عس كه عال س الار:):
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٤٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ٤٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي