تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 5 قر دملا مشنبكة با لاتجار والما الكثير الحرار و كان في جانب افر5 عر سياح بالما القراح وكانت مضارب عنثر بين النهر وابة الم من الجاب الاخر فطر العدالى بلك المضرب والخام والرابات والاعلام وسمع حس المزاهر وغنا الاموات والحراير والناس مع عنتر تحت الفرح والسرور والغمطه والحيود لان ميبة عثر دخلت في قلوب العرب من بعدمنها ومن اقثروب ولمانظر العيد الي ذلك قال له يامولاى والله لقد خاطرت بنفسك غاية الخطر ولا يقدر احد يغالب القضا والقدرولا ارى الك الي عنتر سبيل وكل من خاطربه اصجح قتيل واذا اراد الله بامر بهى له اسياب فقال له ياعبد الخيرصدقت في هذا المقال والخطاب وها اقا تختبي له في هذه الاجمة وفي يدي القوس والنبلة المقومه ومتى سمعت حسه ارمبه بهذه النباه ولوعشث من بعده فرد لبله وقد رضيت ان املك يعده بساعة واحده وارجوامن الله المعوثة والمساعده قال الراوى وكان بين الاسد الرهيص وخيام عشر النهروهو بقدر رمية نشاب فا كمن فيه بفية يومه الى ان اقيل الليل باغسانه ومد على الح افقين رواقه فقال لعبده نحم اخرحني من هذه الاجمه الى براتها حتى اشرف على الحله وحالاتهايحيث اني اسمع صواتها وف عني قريب غير يعيد فقر بني البهم ياخير العبيد فوالله لابد الي مالرك ينوين عترحدت برع سدى ف الرفدا

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٤٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٤٥٦