============================================================ 2 بهات الامير عنثر وبرك الاسد الرهيص في ذلك البرالا قفر على كبنيه وارتر بكلنا يدبه وحط النبله في كبد القوس وهو ينقظر ما حكم به الله عليه قال الراوى ومن القضا والقدر والهلا المسطر الذي ما للعبد مقران عنةر سمع حس نبح الكلاب من ناحية تلك الهضاب وكانت ليلة مظلمة معتمه فقال لاخيه جريرقم ابصرلنا الخبرا في هذه البطالح وما بال الكلاب في هذه الليله تكيار الصياح فقال جرير لعنتروالاسد الرهيص بسمع والله يا اخي اناما اقشع ولكن ارى نبيحما الى ناحية النهر فلما سمع عنر الى كلام اخيهوثب من مرقده ولبس ثيابه واضذ سيفه من قرابه وتقدم الى شفير النهر وهو يقول لاخيه جرير وحق الملك القدير لو هجم الليله علىا الحلة امة ربيعة ومضر لازيقنهم الموت الاحمر واخاف ليكون بعض جماعة العرب قصدنا او يكون بعد السلالين يريد يسل خيلنا او يكون احد قد سمع انه قل قوانا وحيلناهبهات ان يقدر وا بمدوا اباديهم الينا فا لهم الى ذلك من سيبل فلا يقدروا ان ياخذوا من عندنا لاكشيرولا فليل قال ومن الضاوالقدر الذي ما للعبد منه مهرب ولا مفران عنثر لما وفف في مقامه لذته راقت الما فجلس على شفير النهر وجعل وجههالى ناحية الاسد الرميص وجعل يربق الماوكان عنتر ذكره كبير كانه الدلوفل
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٤٥٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ٤٥٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي