تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 61 يسير الى عنثر في ذلك البر الاقفر لعله يقدر له على ضرر فعند] ذلك ادعي بعبده نجم فاتى اليه ووقف بين نديه فقال له و بلك .

يانجم اما تريء اجرى علي من عبد بنى عهس الادهم و كيف تركني حزين في حالة العدم ومن يوم الذى اكحلني صارعشر سنات كما نرى وانا اعمن وقد بقيت عبرة بين الورى وقد ان لي ( لى اخذا النار وكثشف الذل والعارلانني قد وصلني الخبرانه نازل في ذلك البر الاقفر وانه مقيم على جانب النراة وهو في الدعيش وامناء قد عولت ان اخذك معي واسير في البراري الخوال واكمن له في نعض الدعال فلعلى اندر احتال عليه واخذروعه من بن اجنبيه لان هناك رحال يقال لها العارضيات ولعل يقع لي في العارضبات امور مقضبات قال الراوى فلما سمع عبده ذلك الكلام وراي مقا له رق له ورثا له وفي ساعة الحال شدله على ظهر نافه هفاقه كانها تعامة نساقه وحط عليها احلاسها ووضع الخطام فوق راسها واستوق 1على ظهرها من غبر عاقه وهو يقول اللهم يارب العرش العظيم بجرمة زمزم والحطبم والخليل ابراهبم ان تبلغ ني من عثر صريته واتلاف مهجته لانه اذا نزل القضا عمي البصر وحارت النواط والفكرثم اخذ معه قوسه وكنالته ونبل. سهوم في جعبته وتور النانه عبده واخذ زمامها في يده وصارطا لب ارض العراق وهه الى منيته ينساق الى ان وصل الى ديرة الفراء واكمن به عبدهل

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٤٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٤٥٥