تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 498 تاك العاكر ايلاونهار وهم يتطعون البرارى والففار الى ان وصارا فى القسطاطيبه فحا نهار فوصات المبشرين الى فيصر ففرح واستبشر وخرج الى لقاء في اكا برقومه واصدقاء والتف وانتف بعتر عن مقدار فرخ واكثر ولما نظار عنتر اثي قيصر ترجل وهرول الى ان وصل اليه رقبل في الركاب قدميه فقبله قيصر 1000 بين عينيه واشار اليه با لركوب فركب على مركبه واخذه فصرال جانبه وحادله وسارت خلة المواكب من كل جانب وقدامه النواب وهي ماشيه كلها في الركاب الى ان قربوا من المدبته فرارا اهلها قد اظمه روا القرح والزييه ثم ترجاوا كل الفرسان لما تربوا الى الابواب ولم يبق راكب الا الملك قيصر والخواجه عنتر وكان عنتر تلما اواد ان يترجل بمنعه الملك قيصر ن ذلك وما ز الوا علي مثل ذلك الحركه حتى وصلوا الى فصر المملكه ونصبت لهم كراسي من فضه وذهب وجلسوا عليها بهيية وادب وقيصر قد اجلس عنترالى جانبه وجعل بجادثه ريصاحبه ويساله 1 عماجرى اله وعنتر برد عليه سواله فاخذه من ذاك العجب وحرك راسه من شدة الطرب واحكى اله بزواج بنت اخبه ففرح بذلك هو واهله وزويه وبعد ذلك امربمد السماط مهدوه واتوا با لطعام واحضروه واكلت جميع التاس وتلك العرب والاجناس 1 اء ان كتوامن اللهاد اند يو اولى المدام وصنوا نلك اباولن لا 1

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٤٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٤٥٢