تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 447 بنة مالك ثم انه بعد ذلك دخل على مريم وضيك في وجهها] وتبسم وقال لها يامر يم انا ما عندي اعزمنك ولا اسافر الاان تكوني معي وما قلت لاخيك هذا الاخفت انه لا يتدر بصبر على فرافك وكل ساعة يشنافك فلما سمعت مريم من عنتر ذلك الكلام فرحت وزاد بها الابتسام وفالث يا ابو الفوارس ني قد بغضت بعدك الارطان ولالي صبر عنك ولا سلموان فلما سمع منها ذلك المقال عذرها على ذلك الحال لاجل ماز وقع في قلبه من المحبه لان الفراق بين المحب والمحبوب حالة صعبه وبعد ذلك اهتم عنير على المسير واعلم بذلك الى الوزير فقال ال ما بقى الا الرحل لان عنترطالت سفرته وتمادت غيبته لان له مده من الزمان وبعد ذالك استفاق من سكرة العشق والغرام وتذكرهوى عبله ااذي ساكن في العظام هذا وملك الروم اهتم في تجهيز اخته وامر رجا له ان تبقل ما لها من 1 الامتعه والرحال وصناديق الاموال وجهز الخيل والبغال واخرج مايلزم من الخيام والانعام في الانة ايام وفي البوم الرابع سار في ذالك البر والقفاروكان قد خرج مع مريم ماية جاريه من بسات الروم كانهم اللوملوء المنظوم عليهم العلى والحلل 1 111 وششاية بغل وجمل محملين اثاث رقماش وعقرد ولا لي وجواهر وعنابر ما لها اول من اخر وسار عنثر والوزيو الى جانبه ينادمه أو الرابات على روسهم تخقق ولا احد من الفرسان بنطن وسارت

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٤٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٤٥١