تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 414 1 وقدموا الاباركق والقناني وملوا الكاسات وشربوا با الطاسات دص وراق وصاراصو بن د.رع من ذلك الشراب الذي قد صف العشاق في ايالى الهجر والفراق ولم يزالوا على ذلك الاكرام مدة ثلاثة لمام و بعد ذلك شةاق عتثر الي عبله ومن في ذلك الحله فلما نضي حق الضيافة التفت الى الملك قيصر وقال له ايها الملك اني قد اشتنت الى العبال والاهل والاطلال فقال فيصر يا ابو القوارس يعز علي فراقك ولم ازل طول المدى اشتافك يقال عتر باملك من الراي ان تتم علئ فضلك واحسانك وتخلى مريم عندك بين اهلك وجندك وانا كل قليل اتي الى 1- عندك لان مالي الى اخذها معى من سبيل فلما سمع قيص بذلك لخبر فرح واستهشر وامل ان يذوره عتر في كل مده ثم انه يف ر ان يحطوا عندها: ساسة الحال امران يخلو لمريم في القصر دار مإن يحطوا جميع فماشتها ففرشوا ذلك المكان وقامت فيه بامان وعزم عنترا: .

ه على السغر ناخلع عليه الملك بيصر باخلع علىع من من الفرسان من يني عبس وبني غسان واكةرالهم من الاموال واوق والجال واشطا هم مضارب وخيام ورايات واعلام وجوارا وخدام وغمرهم بالجود والاتعام وبعدها سارعنترطا لب دياره والاطلال وهو فد شناق ال ع بله ومن في تلك اتحلهر في جانبه عمرو ذو الكلب وزيد اين عروه وثم سايرين في االيل والنهار احد بو وثلاثآون م ار وقد قل منه الاصطبار ال ان فرب من ل

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٤٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٤٥٣