تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 451 اتي الى زيارتك كل مده من الزمان من غيرديه ولا هديان فلما سمع الملك من عنتر ذلك الكلام قال با ابو الفوارس هذا شي معلق بعقول النساوانا اعلم ان احتى لا تقدر تصبر عنك لا صباح ولا مسا ولكن حتى اشاورها فان رضيت با لقعود عندي حفظتها لك بطافتي وجهدي وان كاتت تطلب معك الرواح : فان فراكما عتدي مثل فراق الابدان للارواح ثم ان الملك دخل 1 الى قصره واحضر اخته وفض عليها بعض الخبروما اراده عنتر من السفروايه اراد ان يتركها عد اخيها فلماسهعت بذاك الكلا من اخيها صعب عليها وقالت وحق المسبح الا اول من سارفي صحبنه واكون بين اهله وعشيرنهلان قلبي متعلق مجبنه ولا اريد منك مال ولا اخذ من ما لي عقال ولما سبع اخوها مقالها يع ما: ب يعلم من احوالها قال لها يا اختي وحق الاله ان هذا اتخاطر الذي اخطر ببا لك ما هو صحيح وانا مرادي لواخذعنتر ملكي وما تملكه يدي ثم خرج من عندها واخبره ؛ما جرى فلما سمع عنتر ذالك الخبر ازدادت محيته الى مريم وما كان قصده بتركها عتد اخيها الا خوفه من غضب عبله وقناصة الرجال ولكنه سكت على مضض واعلم ان مريم ما لهافي القعود اغرض قا غرض وقال في نفسه انا اخذها الى عند عمها قيصر وادعها في مدينة القسطنطينيه واضمرفي نفسه هذه النيه وقال انا 1 اتون بالقرب من هنا لك وامن سليها ن عنب القناصه وعبله

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٤٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٤٥٠