============================================================ ان يسير وحده وفي ركابه اخيه شببوب وولده لخذروف فافيسوا عليه رجا له العشرة انهم ما يتركوه يسبر وحده ولا يسيرون الا معه فساروا وشيبوب يقص بهم الاثركانه ذكر النعام ولم يزل ساير هو والعشرة المذكورين الى ان لحق با لنوم كما ذكرنا وظهروا للعيان كما وصفنا فلما راوهم بني عبس فرحوا فاشرحوا وحلقوا العمايم في الهوى من شدة السرور الذي حصل لهم الاان عنتر قارب ولده ميسره وراه هو وزيد ابن سلمه في الميدان فاحترق فواده با لنيران فعند ذلك ففز اليه ورد ولده ميسره عنه وصاح فيه واطبق عليه وضايقه ولاصقه وزعق فيه ادهشه وهجم عليه الى ان حك الركاب با لركاب ضربه على راسه نزل السيف بهوى الى دكنة لباسه ثم انه حمل على يقية الخيل اقلبها على اعقابها واطبق ميسره وبني عبس عليهم فطعنوهم يفي صدورهم -ا واخرقت الرماح في نحورم فلمارات بني بر بوع الى مقدمهم قتبل رعدوبه الزف حدبل ولو الاد ارواركوا ال المرس الندار وهر بوايمينا ويسيار و بنى عبس وراهم يقتاون وباسرون الى ان ابعد واعن اعينهم فجمعو اخيولهم وسلاحهم واسلابهم ولما اجتمعوا هنوا بعضهم بعض با لسلامه وقبل عروة يد عنتر وحمده وله شكر وفرحث الجارية وابها فلاصهم من ايدي الاعدا وساروا بعد ذلك طا لبين ديارهم وهم في فرح واستبشار فصار ميسرة ينشد ويقول
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٤٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ٤٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي