تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 493 الكتاب التاسع والاربعون بعد الماية من سيرة عنتر ابن شداد العب طمام وشرب مدام الى الصباح ودلوموا ذلك الحال تسع ليال سع .ل تلما كانت الليلة العاشره واذيال السرور عليهم اشره عزم عنتر على الرحبل وسرعة التحويل فشاور الوزير في ذلك الحال فقال له يا ابو الفوارس لك عندي بشاره وهي فايده بلاخساره فلما سمع عنتر ذلك الكلام زاد به الفرح والابقسام وقال ماهي 3) و15ل ما هب ايها الوزير فلا زات بالخير بشير فقال اعلم يا ابو العوارس ان الملك بلقام ابن اخو قيصر الهام الذي اتقذته مما كان فيه ( وقنلت حساده واعادبه بعد ما كان قد اشرف على الانكسار 2 وخراب الديار وقد احتار باى شي بكافيك على ذلك الاحسان فها كان عنده لا اعز ولا اكرم من اخته مريم وقد اوهبك ايلها لانها فريدة نصرها روحيدة دهرها فقال معاذالله ان اخذعلى فعل الجميل برطيل لان قيصرقد غمرني مجمين احسانه وانا غارق في بجر عطاه وامتنانه وما اصلح ان اكون من بعض غلمانه وهذا شي مكروه عند العرب والروم وهو ان يتزوج الرجل من غبر ابنا جنسه وتكون زوجته نعبد غير معبرده فلماسمع الوزير]

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٤٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٤٤٧