تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 494 مقا له صدقه في جميع اقواله وقال له يا ابوالفق رس او كان مائها احدمن الاعدا الاشرار اكان استخدمها ليلاونهار كمايستحدم الجوار وهذا عندنا حلال ولانها هى وكل من في رومية عتنقا در سيفك وامنا خوفك قال الاصمعي فلما سمع عنثر ذلك الخطاب سمع واجابولا عادرد جواب بل قال له ايها الوزير انا كلامك ما اخالفك فيه لان احسانك لست اخنيها وكان السبب في ذلك ان الله تعالى القى محبة عنتر في قلب مريم حتى الها احترمت المنام وهجرت الشراب وزاد بها الوجد والغرام وقل صبرها لكثر الهيام فاعلت اخاها باحوله وقالت له يا اخي اعلم ان هذا عنترقد زادت بي اليه الاشواق واخدني عليه الوجدوالاحتراق وان مضى من هذه الدياررما اكون معه هجيت علي وجهوفي التفاراو اغرقت روحي في البجارولم تعود نقع لي على اثار قال الراوى فلما ستمع اخوها مقاله وراى حالها واذلا لها فال 18يا اختاه اتا مرادى ياخذك جار به لاجل مناقبه الجاريه ونفخر بهذا الفارس عند كل فايم وجا لس ولكن سوف اتمدث بع الوزير واتركه يد بر لنا هذا الامر الخطير وكان هذا الحديث ببنه وبين اخته في الليل فلما طلع الصباح واضا بنوره ولاح اتى الوزير لاجل السلام فحدثه ها حل باختسمن الوجد والغرام واراد ات مزب الى عير ارى الادبه بالاخرةرواع الستمالى

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٤٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٤٤٨