============================================================ 49 ن لح باد واليان وه اباببه حاوق المبك والرعراب ندا الكل مريم اخت بلقام فخلقت عنتر بالمسك والزعفران لان الله تعالى التي حبته في قلبها وقد حارت من حسنه ووقع لها عنده محبة عظيمة وصار له عندها فدروقيمه لانها سمعت اخباره قبل ما تراه وما اهلك من الجبابرة العتاه لان عنتر ذ كره شاع 3 في الاقطار هذا وقدرجع عنثر يين الفرسان كانه حلة من الارجوان ما سال عليه من ادمية الفرسان وقدامه اكابر الروم وهو بينهم كانه البرغوت با للبن والكل يمدحوه ويشواعليه والوزير الى جانبه والملوك حو اليه ولم يزالموا ساير ين في انتقال وحركه حتي رسن وصلوا الى قصر المماكه نصبت لم اسره من العرعر مصفحة با لذهب الاحمر وجلسوا السادات والامرا مثل الوز ير وعنثر وبلقام ابن سا اخو قيصر وتحاد ثواو كثر بينهم الانبساط وطار من قط اوسان وافراخ الحمام ورتع في الطعام الخاص والعام ووقنت با لكاسات على روسةم الغلمان واكتثريا لهم من الانعام وما زالوا كذلك حق شبعوا ورفعت الاواني والزبادي وبعدا ذلك قد موا انية المدام كلها من ذهب وجوهر وفضه وياقوت اصنر لم بوحد مشله عد كسرى وقيصر لايها تعبه الاوالني اني 2 .138 كمانت تهاديه حتى نتمتفي شرة وتقيه وما زالوا في اتل ال
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٤٤٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ٤٤٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي