تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 49 فصال وجال وطلب الحرب والقثال وقال من عرفني فقد اكتفى ومن لم يعرفنى فما عليه خفى انا بههند اخو الملك الخيلبان أفلا يبر زلى الاتاتل اخى عنثر الفارس الكرار حتى اخذ منه با لثار واكشف عني الذل والعارفما اثم كلامه حتى صار عنترقد امه فانطبقا وزعفا وحنفا و كمان مع ملك الا فرنج ثلاثة حراب كل حربة مثل الشهاب فقاتآل عنتر الى تصف النهار فكل من التاله ومل ولا راى نفسه مع عتر تحت النقصان خاق من القلعان وان يقتل عنتر كما قتل اخاه الخيلجان فاخد من تحت فخذه حربه وضرب بها عنتر و كان عنتر قد عرف مرابه فضيعها بعرفته فضر به مجربة ثانية ابطلها مخبرته فاغتاظ منه بهمند فضر به بحر بة ثا لثة خطفها عنتر من الهوى وردها الى صاحبهاد خلت في صدره خرجت تلمع من ظهره فوقع قعيل فلما رات الافرنج الى ~~اا كهاقد عل ملت عفي الروم وعجمث فالنهما فلك العباكر وطلعت على الفريقين الغباير ودارت الدواير ونزل عليهم فضى الملك القادر و بذلت الروم في الافرنج المضارب وقويت قلو بهم: البفارس الاغارب ونول على الفرتقيبن حكم الملك الغالب وا كن الما ساية بن الهار حنى ولتام فرخ لاد بارولهعب السبف افيهم الى اخر النهار قال الراوى و بعد ذلك وقعت البشاير في مدينة رومية وتد فرواها م وجره ورحت حميه التران باسشاه بايا

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٤٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٤٤٥