============================================================ وفتحا في الارم مبدان ثم انطبقا كانها جلين واسطدما او جرين التطا وهلا عليها الغبار وتقسطل النقع الموار فبهنا هما في طعانهما وضرابها واذ هما يغبره قد طلمت وعجاجه ارتنعت وبريقى الزرد قد لمعت وانقشعت وظهر من نحتها عشر فوارس من كل بث مارس يقدمهم لبث الطراد وحية بطن الواد وفارس الجلاد ومذل الجمابرة الشداد الامير عنترابن شداد والكل ينادون با لعبس بالعدنان لعينيك يازيداين عروه ياسهد الفرسان كان السمب في قدومهم فى هذه الساعه وذلك الما كنا ذكرتا ان عنتر كان غليب عن الحي هو واخوته شه وموجربر والخذروف رعمه مالك وابنه عهرو ومجيد ابن مالك وغيماض ابن ناشب وبه به ابن حازم وورفه ابن زهير ماخبه الحارث لانم كماقدمنا قد دعاهم الهطال ابن اخت عنترلاجل الولبمة عادوام افى ارض ني عبس وجا الهطال صحبة خاله فلما وصلوا الى الخيام سمل عنتر عن ولده ميسرة الهمام واخيه مازن وصديقه عروة وبافي ارجال فاخبروه بخبر زماج زيد ابن عروه وكيف اتته الاخبار انه الفدها ابوها اليه وانها سبيت في الطريق واسر اباها فلما سمع عروه اخذ ولده زيد ورجا له وساروا لخلاصها وكيف تبعهم 3 ميسره ومازن وسهيع اليمن وسابق ولاحق والرجال وساروافى الماية فارس رجال عروه نال الزاوي فلها سع عتر ذلك الخرصب عليه يارد
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٤٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ٤٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي