============================================================ 416 وقال ياسادات العرب من بني عبس وعدنان لقد اصبحت اليوم مثلا بين العرب واهل المناصب والرتب بوجود هذا الاسد الباسل والقرم الحلاحل الذي قهر الفرسان بشجاعته ياوقع الخوف في قلوب العرب والعجم مجسارته وفصاحته وبراعته وانا من بعض عنقاه واخثرت ان اكون باقي عمري من بعض غلمانه واصدةاه فاتركوا عنكم العتاب والعناد واعلموا ان كلاميلا يعاد واصرفوا عنكم الضغاين والاحقاد وتفكروا فيمن مضى من الابا والاجداد واعلموا انه ما طاب لي المقام عندكم واقمت بارضكم الااكون فدا لكم وعبدا للملك قيس وعنترابن شداد وقد تبعنه وتركت ارضي وجعلته من الدنيا حضي فلما سمع الملك قيس ابن زهير ذلك الكلام شكره واثنبي عليه وبعد ذلك جلسوا الاخوان وتطايبوا في الكلام هذا وقلوب بني زياد فيها نارزايدة الاضرام وقد نعج واس عير وذو الكلب وعلول قاته وثروسته وعظ هامته كيف قهرة عنتر با لقثال واسره با انزال فقال له عمارة يا اخيه لو نظرت الى اخته التناصهو ما حارت من الحسن والجال ولها عيون احد من السيوف الصفال والله يا اخي ما كنت اشتهي لا اتروج بها واسته ق من بنة العله فقال الريع اسكت اخرس الله لسانك واضعف جنامك اما تستحي بامذلول الشارب ان تكون لهذه الفارسه تخاضب واقسم بالله ان تعرضت بها قتلتك لالننا سمعنا انها قتات ابن عم لها لما تعرض بها وانا والله
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٤١٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ٤١٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي