تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 44 ثم اخذ عمرو في صحبته وسار حى دحل على الملك فبس فوجد عبده اخوته ومن بلود يه من امله وعفرته وم غجهون ينذا كرون ما جرى له من قديم الرمان وما تجددلهم من الاحزان فهم كذلك الاوعنتر ابن شداد قددخل فقام الملك فيس وسابر عشبرته واولاده فقام الربيع موافقا للجاعه فجذبه اخوه عمارة من ذبله وقال له اقعد وايش يكون قدر هذا الولد الززا حتى تقوم ل ففهم عنثر جميع ما فعلوه بفطائته فاخذه عليهم الاحتاد و كذلك عمر وذو الكلب نظر الى ما هم فيه من العناد فعلم ان امرهم بوهل الى فساد ثم جلسوا السادات واخذوا مواضعهم ارباب المقامات هذا وعنتر الى جانه عرو ذو الكلب وقد احتفل المجلس با اسادات واهل الرتب والعبيد قيام كما جرت به العادات وهم.

بتذا كرون ما جرى لهم من الوقايع السالفات والامور المقضيات الحادثات وتذكر الملك قيس قتلة اخيه الحارث فاتقلب المجلس بالكا فابج وفت عب خير ب اين بلملك عا قريب وقال ورقه ابن الملك زهير والله يابني عي هذه دلايل قلع الاثار وخراب الديار وما تحترمنا سابر العرب وتهابنا الا الا بهيبة ابن عمنا عنتروبهيبة هذا السيد الاخر الذي قد من الله علينا به في هذا الزمان وازا ل عنابقر به الهم والاحزان واشار الى عمروذو الكلب فلما سمع عمرو كلامه قام قابما على اقدامه وخدم ودعاوتكام

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٤١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٤١٨