تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 418 ند كرهت الحياة من جمهالتك وانت تغضب علينا الناس لاجل حماة ك كل مذا مجرى بين الربيع واخوه عاره والناس مشغولين بما هم فيه من الاحاديث والعباره واما عتتر فان با له كله عند بني زياد وما خني عليه امرهم والكياد واحتفل المجلس باعادة الحديث وتذ كرواما كان عليهم مكتوب وافتكروا كيف كانت قتله شيبوب وقال الملك قيس والله لقد عدمنا رايه وتدبيره على التقبق وانا اعلم اننا بعده يفر كل واحد منا في طريق قال الراوى وبلغنى ان عتر لما ذكرما شيهوب تهاطت الدموع من عبنيه وتجددت احزانه واغمى عليه واسودت الدنيا ى في عينيه واخذ الملك قيس يسيل عمرو گبف كان قتال عنار في بني ضهيه فعند ذلك حدثه عمرو بما جرى عليه با لكليه وكيف حل بهم من سيف عنتر الرزيه وكنف قتل سارح قانل اخيه وكيف اخذ الاموال وعفى عن الحريم والعيال هذا وقد فتح عنقر .

عينيه ونظر الى الجماعه الذي حو اليه وعهر ويذكر لهم الوقعة التي جرت والكاينة التي صدرت فقال لهم عبتر يابني عتوي وحق من رفع السماوسا نفسه العلي الاعلى ما انا جاهل بما مضى ولا اعترض على حكم التضابل اخذه با لقبول والرضا لان الاجال مقدره والامور مدبره ولكن خا لقي سلط علي من لا ينام هن ذ كرى لا يغتل عن كشف سترى ويطلب هلاكي وضرى وانا والله يابى ااعى لد عل صرى وحرت فى ارى وماكل ونت بكون الا

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٤٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٤٢٠