تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 204 وداس عليه حوافر الجواد فضد ذاك حلت عليه بنو زهران وهم ينادوا اه با اسود يازنيم ياوغد ياليم اذاقك الله العذاب 1 الاليم وشلت اناملك وفصلت مفاصلك فلقد قتلت بطلا هام واسدا درغام وفارساما مثله في الانام ومن العار ان نقتلك وتبغى عبد زنيم في مقابلة سيد كرم ثم حملوا عليه ف عشرين الف فارس وهم مثل الليوث العوابى فصرخ عنترفى وجوههم ونادى ويلكم اولاد الزواني اليوم اعلي من قتلاكم البيدا واشفي غليل قلبي من الرداثم انه عمل وحملت وراه بنو عبس الاجواد والتحم يين الفريقين القتال والطراد وانطبفت العساكر على عضها البمخ حى تولرت الارض فه الك دارت الدواء وبان الرابخ من الخاسر وثتت بنوزهران وتلقتها بنوعدنات و كان لهم يوم تشيب فيه الولدان هذا وعنتر ما وفع الاوحطمه ولا بطل الالروحه اعدمه وما زالوا على الحال حقى اقبلت جيوش الظلام فافترقق عن ضرب الحسام وعادت بتوعبس بعددها القليل وقد فعلت غاية الفعل الجميل وقتات من اعداها اكثر من الفين قتهل وعاد عنتر وهو مثل شقيقة الارجوان ما سال عليه من ادمية الفرسان وهو يهتزمثل الاسد الغضبان وعادت بنو زهران و بنو ضييان وقد بان فيهم النفصان وعاموا انهم فى خسران فاجتمعت اكابرهم بتشاورون فيه ايفه لون فقال بعضهم الراى عندنا ان نجعل اكفاثنا دروعنا وتقاتل بان ال

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٣٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٣٩٨