تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ايدي حريمنا حتى تفتى جميعنا والاان انهزمتا وطلينا الفرار ما يبقى ديار ولامن ينخح بنارثم انهم صاروا بشجعون بعضهم البعض الى الصاح فركبوا اى الحرب والكذاح فحمل عليهم عترليث البطاح ولبعته بنوعبس الوقاح وفرقوا عددهم وابادوا مددهم وحمل عشر على الاعلام فمددها وكسرها وطعن في القوم هبرها ولم يزل يقتل كل فارش نبيل و بطل جليل حتى اشبعهم طعنا وضربا وابادهم شرقا وغربا ورجع عنتر ومن معهآ من الرجال ومعهم ستماية اسير ثلثاية من بني ضبيان وثلثماية من بني زهران فضرب رقابهم عن بكرة ابيهم وحمل هوومن معه على ابياتهم فقتلوا منهم خلق لا تعد ولا تحصى وقلعوا الاحيا قلعا وسبوا النسوان والولدان وصاروا مغنا للشجعان وتركوا ديارم بلاقع لا فيهاناظر ولا سامع ثم انهم رجعوا الى موضع المعمعة واخذوا ميسره والمطال وادرجوم في الاكفان وحملوم على ظمهور الجال وعادوا طا ليين ارض الشربة والعلم السعدى وعيون عثر تفيض با لدموع وهومن الحزن قلبه مصدوع ثم الهم ساروا الي احيابني اسد ونزلواعليهم فهر بوا من بين ايديهم وخلوالهم المال والنوال فقال عنترياقوم هكذا حال الغتم اذا شم رائحة الاسد يشرد فى البر والقدفد ثم اته اقام على الامياء ثلاثة ايام الىان باستراح وفي اليوم الرايع رحل يطلمب ديار قومه ومنازل عشيرته واهله وقبيلته فيبنما الامير عنتر كذلك واذا بغبرة قد طلعت وعجاجة قد ار تفعت

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٣٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٣٩٩