============================================================ (3 بعد ان تعترف بشجاعتى وتناصلتي وتنقاد له ببتي و تقول بين مولا تني طليق سيف هذا الفارش وعتيقه والا العرب اشهدوا على الفف طليق قدونك الحرب والقتال وابشر بالخذلان وقصر الاجال فلما سمع عنتر ذلك الكلام ازداد غيظه غيظا وناداه ويلك ابن الزائيه بعدماقتلت ولدي واين اختى تطمع في الحياه وتفان اني ما اخذ منك بالثار واجرعك انث وقومك كاس البوار ثم ان عنتراشارله يقول..: طاب الحمام لفقد السيد البطل بالبيض طوراو بالخطيه الذبل كم قد اباد لدى الهيجا من بطل يوم الكريهة والابطال في خبل اعني لميسرة الندب الهمام اذا صاريت قصاطل نار الحريب في شعل وبعده الفارس الهطال احرفني خبرالفوارس من خاف ومنتعل لاعشت بعدهم ان لم اكن عجلا على الاعادي باخذالثاربا لعجل قال الراوى ثم اطبق كل واحد منهماعلى صاحبه وتلقا طعنه ومضاربه واظهر في الحرب عجايبه فزعقاوتهاجما وتلاطما وتصادما وهاجا كما تهيج فجول الجمال وراى عنتر خصمهآ شديد وجبار عنيد وكلما اشتد قثا له قويت اوصا له فطاوله في الميدان وشرع في الحرب والطعان وقلبه من الهم ملان ثم نه صرخ فيه ارعشه وفاربه حتى حك الركاب با لركاب وضربه بالصارم القرضاب على فمته انزل السيف الى تصف قامته فانقلب عن ظهر التماد حت دوس الادرد كلا عيا
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٣٩٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ٣٩٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي