تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 388 الجزاير ما اخذمنها ولا عقال بل اعطاهم كلهم لعنتر واخلع على عهر و ابن الحارث وحكمه في الشام مكان ابيه واعطاه الكرسات والاعلام وسارمعهم مرحلة كبيرة ولكن قلبه مع عنتر بن شداد و بعد ذلك حلف عنتر عليه ورده واحسن له الوداد قال نجد ين مدام وسارت هذه الانوام يقطمون البرارى والاكام وفي قلب عنثر من عبله نار الاضطرام وش روايخ القرب من الديار وماز الوا في سيرهم تجدبن يقطمون الففارحقى اشرفوا على دمشق الشام وطلعث اهل البلد لاستقبالهم الكهل والغلام وقد فرحوا بالملك عمرو وعنتروراوا معهم ما جير البصر وهبت عليهم نسيمات اهل الحجاز وتذكر عنتر تلك الاراضي والمفار وقد.

دخل على عبله ففرحت به فرحا شديد وقالت له يا ابن العم اخبرفي بجالك وما تم عليك وجرى لك مع الملك قيصر فحدنها جميع ما جرى ودخوله الى بلاد الجراير واخذ ثارولده الغضبان من الجان وما اعطاء الملك قيصر من الاتعام والبدر وكيف اخذ لعيروبن الحارث تشريف من قيصر ملك الشام كما كان لابيه على بني غسان ففرحت عبله بعلو مرتبته وفرحت بعمرو ارباب مهلكته وشكروا الامار عنتر بما فعل ودبر وبعد ايام قلايل طلب عنر العودة الى امله فقال له عبرو والله يا ابو الفوارس ان فرقك ما يهون علي وبعز علي ذلك لكن تريد في غداة غد نركب الى الصيد والقنص ونمرح معك يومين اخرا

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٣٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٣٨٢