تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 287 ام تعب مو و بطارقته واحضر الصناع واخلع عليه واعط هر مثرين الف دينار ثم ان الملك ادعا بعتتر فما كانت ساعه حتى حضريين يديه فاستقبله احسن استقبال وقال لهبا ابا الفوارس جباتى عليك لا يحصل عندك غيظ ماترى من الاشغال ولاجل محبتك فعلت ذلك على كل حال ثم سار هو واياة حتى دخلوا: على ذلك الشمثال - فلا راي عنرال صورته وصورت اخبه وانه اندمثن اواخذه الوجل والتفت الى الملك قيصر وقال له هل عندك من يصور مثل صور اليشر ويتعدي على صاحب القضا والقدر ولا يخاف من الاثم ولا من الضرر فقال له الذي اعلهك ه يا ابوالقوارس فى دبالتنا الصورجايزه ولا نصور عندفا الا من نحبه ومن شدة محبنك عدي صورت صورتك في ديواني مع جندي حتى ابقى انظرك كلما اتى على بالي ذكرك لا ني ما اقدر احوشك عندي بغير اختبارك فقال عنتر علي بالحكيم الذي صور هذه الصوره حتى رمي عنقه واقابله ما يستحق فاخذ الملك يخاطره وسكن غضبه وجلسوالاكل الطعاء وصار وايعيدون الحديث والكلام فعندها تقدم عتر الى عند قيصر وقبل يديه وشكره واثنى عليه وطلب سه الانن في السفر والمسير الى الجازفا ذين له بذلك بعد ما اضلع عليه واعطاه مناه واكرمه وارضاه وكذلك شيبوب وولده الذررف وحمع ماتآى مع عترين المدابا من بلادلا

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٣٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٣٨١