============================================================ 29 وتاذن لك بالسفر ونحن معترفين بفضل ما فعلته معناغابة الاعتراف فصبر عنر ولما كان ثابي الابام خرجوا الى الصيد والقنص وتصيدوا الى قرب الاصفرار وعولوا على الرجوع الى الديار واذا هم بغبارقد اقبل وثار فوقف عنتر لاجل كثف الاخبار فاتكشف وبان عن ماية فارس كرار والمقدم عليهم ورفه ابن الملك زهير فلما حقق كل منهم صاحبه النزما مع بعضهما واعتقا وبكيا عند اللقا وقال ورفا للامير عنثريا بن العم لقد ندم اخي على فراقك وقد انفذني الى خدمتك اسايلك في الروع حلتك فلماسمع عنتر ذلك الخبر فرح واستبشر وقال ايها الملك انا كنت ساير اليهم في هذه الايسام من غير تعبك ومجيك الى اارض الشام ثم عادوا جميعهم الى دمشق الشام ونزلوا في الخيام واكرهم عنتر غاية الاكرام ومن الغد ابرز عنقر الى البرالا قفر تلك الخيام والسرادفات ولعرت البوقات وسار عنتر ومعه عمرو ابن الحارث واضحابه ثلاثة ايام ثم ودعه عنتر واقسم عليه وعاهده انه روره فى كل علم وسار هتر النرق ندايه نحدى طال ارض الشربة والعلم السعدي ولم يزل ساير الى ان اشرف على الديار فوجد الحي يموج بسكانه ويرتح بقطاتيه والخيول قد هليت والسروج قدشدت والنسامهتكات وهم بنادوا واسيداء واملكاء فانزعم عتر لذلك وطاش عقله وتحيرو بادر الى الملك قيس
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٣٨٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ٣٨٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي