============================================================ 87م له انا اصوراك صورته عتى امورته حت كل من راها من البشر بقول هذا عتثر فقال نه الملك قبصر ارني همتك واسرع في ذلك لاني اعلم ان هذا الفارس ما بقي يقيم هنا لاجل شوقه الى اهله وبنث عمه عبله فقال الرجل نعم قال الراوى فعند ذلك عمل الرجل قالب على صورة عنتر وقاس طوله وعرضه وجواده وكبر جثته وعرض قامته وحل ذبب على فضه واقليهم في القالسب وكمل الصور ودار حولها بالمبارديساوي ما ينبغى برادنه حتى ركب الاصابع باظ فرها والسواعد والمرافق والزنود ورجليه ويديه حفى تركه راكب على ظهر جواده مشتهل في لامة حر به وجلاده وقابض على سينه ييديه وقد شق محاجر عينيه وجعلها من الياقوت الاصفر وصغ 3 حدفاتها ودور وكللها بالدر والجوهر وترك الصوره كانها صورة عترو كان امره اضان يصور صورة شبموب وولده الخذروف ويكونوا الاتقين في ركابه فصورهم من النحاس الاصفر المخلوط با لذهب واضاف ذلك كله الصباغ والدهان وجعلهم كلهم سمر الالوان فلم تكاملمت الصور وراوها الناس فاخدتهم الهته والدهشه وظنوا انه عنتر ورفقته فصارت الناس والوزرا بصعدوت الى الديوان ويرجعون على اعقابهم فقال الملك قيصر ما با لكم فقالوا ياملك ان عنثر واخوته مسخوامن الرجال وصار كل منهم ثمثال (فتهضا الملك قيصو هو ومن كان معه ودهلواعنتر المصور فلها
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٣٨٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ٣٨٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي