============================================================ 485 الكتاب السابع والاربعون بعد الماية من سيرة عنتر ابن شداد العيم بولده هرقل وعنتر ابن شداد واخذ ولده الى صدره وقبله في علرضه ونحره وكذلك عنتر لما راه ترجل اليه وقبل في الركاب قدميه فانحنا الملك قيصر وقبل راسه واثنى عليه واخذه الى جانبه وسياه عن احواله فحدثه ما جرى عليه من الحرب والطعان وكيف اخذ تاره من الجان و كان لد خولهم يوم مشهورما جرى مثله من الزمان ونزل الملك قيصر في قصره واكرم عنترغاية الاكرام وذهب عتترالى الدار التي اعدت له قبل السفر الى جزايرالبجار ولم يزل الى الصباح ركب عنثر الي خدمة الملك قيصر فلما قرب من الابواب هم ان يترجل فقال له الملك قيصر بجياتي عليك لا تفعل ثم اجلسه بجانبه على التخت في الايوان وقداتنهم الخدام ووقفت بين ايديهم علي الاقدام وفي الحال احضر الملك قيصر مشايخ الدهائين والمصورين وقال لهم اريد كم ان تصوروالي صورة هذا الفارس ولوله وجنته وهيئئه وجواده من الفضه ويصبغ 1 منها الذي يحنج الى صبغت فعقدم البهر جل بقال له برد الماوكان شطان اصغ اهل الارض واشطر الحكما فى ذلك الزمان وقال
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٣٧٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ٣٧٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي