تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 484 الملك هرقل بالملكه مريمان وشكيا الى بعضهما شدة الشوق واغيه ان و بعد ذلك جهزوا الاموال جميعها في الصناديق وجميع الغنايم والهدايا التى قد مناذ كرها بعدما اوصوا كوبرت ان لا يتوانى في حمل المال ولا بحتح بهمال من الاحوال ثم اعزموا على المسير وخرجت اهل البلد الى وداعهم ورعلت الملكة مريمان بنت الملك الليلمان وفي صحبتها بعلها هرقل واخذت اس معها كل ماكان لها من الاموال وجدوا معها السفر والترحال وسار كوبرث لوداعهم يومين كاملين وبعد هاحلف عليه عبثر ورده بعد ما اوصاه بحمن الخصايل وهفظ العهود وقال له عنتر ياملك ان انت عصبث فانت تعرف ما جرى لك ولغيرك فاقسم گوبرت علي نفسه وشدد في الاقسام انه لا يكون غادر ولاخوان وتقدمث الجارية لعنتر وقبلت يدبه وشكرته واثت عليه ودعت له الذي رذ لها الملك كوبرت ثم سارث العساكر في ذلك البرحتى وصلوا الى حافة البجرفرا وامرا كنهم مثل العرايس فنقلوا اليهما جميع تلك الاموال ولم يزالوا ساير بن ليلا ونهار الى ان اقبلوا على مدينة التسطنطينيه فارسوا على الساحل ووصل الخبرالى الهلك فيهر بوصول ولده ومعه عنثر ففرح فرحاش ديد وامر ان تزيين الاسواق والحاراث واكثر من العطابا والوهباث واخلع على الامرا والسادات قال الوال نال الوال وما زال ساير بالعاكر والاجاد حى الني

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٣٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٣٧٨