تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 481 أنهم وحل بهم المموم ودمدت عليهم السودات وساعدنا عساكر الفيوم وفويث علهم بفروسية كندر بوس وعساكر هرفل وكوبرت لقد دخل عليهم الفزع وحل بهم الهلع لان ةرجمعت عليام خلابق من ساير الاجناس وهم اقرنج وروم وعرب واهل الصعيد والسودان ولولا عتتر الفارس الكرار كما طلبا الهرب والفرار فبيناهم على تلك الحال واذا هم بغبارمن نحو الجبل الاخضر قد ثارحتى سد الافطار وبان من تحته حديد بلمع واسنة تشعشع ورايات تونسيه وسناجق قير وانيه وهم كانهم الاسود الجليه وكابت المقدمين على هذه العاكر اصحاب تواس والقيروان وعدد همماية الف فارس خمسون من تونس وخمسون آمن القبروان قال الراوي فعتد ذلك خققواملبوشهم ووطنوا على الموت نقوسهم وكشفوا روسهم وزعقوا بالمسيح ابن مريم والصليب الاعظم فلما رات عساكر البهنسه الى ذلك الحال وما اتى اليها من تلك العساكر والابطال وثذكرواما فعل بهم عنتر في القتال فنزل علبها الذل والخبال وقالوالكتدريوس الملوك الذي معه وحق السبح ما انت الامن اعظم الجهال واو كان لك عقل .ا كنت تحارب مثل هولا الملوك الثقال لاسيما وفيهم هذا الفارس الاسود الذي لم يخطار له الموت على بال وان لم تسمع منهم ما يقولون من المقال وتجيبهم الى ما يريدون من الاحوال والا سرنا اليهم

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٣٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٣٧٥