تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وا تفقنا كلةا عليك وخطننا روهك من بين جنييك ونوصل الانبة اليك لايك وحق المسبح ليس الك عقل با لكلبه حيث انك تقاتل ملوك الغرب وملوك الديار المصربه فلما سمع كندريرس من الملوك مقالهم خاف من فع لهم واجاب سوالهم وفزع ان يننقرا عليه وتخرج المهلكه من يدبه ودار بينهم الخطاتب فراوا الصلح ت هوعين الصواب قال الراوى فعند ذلك كفوا ايدبهم عن الطله ان والضراب وشاع الخبربينهم بهذه الاسباب فحصل للعسكر الانشراح .

والا نطراب لانهم فد حصل في قلو بهم خوف كثير من عنةرلانه صار في اعينهم كانه الاسد القورثم نهم صاحوا الملك قيصريا منصور ففرحت ملوك الغربب وعساكر مصر بتلك الامور ودقت الطبول والكوسات واعلنوا با لنصر والبغارات ودقت النوقيس وفرحت الرهيان والقساقيس لابهم دايما يقولوا للملوك هذاءا يجوز في دين المسي وقنا لكم لهم ايس ملنح وترجلت جوع الملوك الى بعضهم بعض والتشروا في تلك الارض وما بقى احد من ملوك الفريقين الاوقد اجتمع من كل نج عهيق وقبلو بعضهم وعننر بتبل صدورهم وبين اعينهم ويلاطفهم ويلاطفوه وفرح الذي اقا له الله من حمل دمنم واحتلطات العساكر ببعضها والنبساكر في ساير جنيات ارضها ثم ان الملك كند ريوس اهدى لعنترارف اهدية واعطاه ش كثير من الخول العريية ومن تحف تلك الدبار

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٣٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٣٧٦