تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 87م الملوك الذين اتوا بصحبنه واخذ بثارات عمي جنطايل واقتل ابنه عبد المسيح الذليل ثم انه ضم الرجال الى الرجال وسارهو في المقدمة يقطع البراري والقفار فا مضى عليه اول يوم واليوم الثاني الى الظهر الا والغبار من بين ايدبهم غبر والصفا تكدر وانكشف ذلك الغبار وبان عن بريق الزرد ولمعان الخود وعساكر مالها عدد وكانت هذه العساكر المغبلة عساكرعنتر .

وكانت الملوك الذي يقيت وبقي نمعهم من من الساكرنحو ثلاثمية الف فارس و كانت عساكر كندريوس خمساية الف اعنان سوا من تبعها من الفرسان ولما نظرت العساكر الى بعضها فاجت واضطربث في تلك الارض ودقت كوسات العسكرين من تلك الساعه حتى تزلزات الارض من ساير الجنباث ولر تجد لها تلك العساكر ثبات بل انها خمات من ساير النواحى والجهات وكلهم رافعين اصواتهم الى رافع السموات وتخضبت الوجوة بالدما وعاد وجود القوم عدما وارتقعم الفبار وعلا نقعه الى عنان السما وكان لها ساعه يالها من ساعه كشف الموت فيها قناعه و بانت من الشجاع المشجاعه وتفس الذليل صارت ملتاعه وحاطت حيوش البهنسه على جيوش الروم من جانب ومكنو امنهم القناو القواضب وكثر بينمهم الفزع والاندهاش وياخذم القلق والارتعاش وقدم عتر ين النريتين وما شيو لولاء اكان ففي من عساكر اتثره من النتصف وطبعت عاكر الهنه

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٣٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٣٧٤