============================================================ 4 ابها الملك الاغابة الامال وقد ازلت عن قلوبنا لهم والوبال فعند ذلك خرج الملك من المدينة الى ملاقاتهم هو وارباب دولته واقراله وامامه قساقسته ورهبانه وفتح باب المديته من وقنه وساعتة وخرجوا لملتآقا عنتر وجماعته ودفت الكوسات با لفرح والمسرات ورفرفت على راس الملك الاعلام والرايات اب وقد فتحوا ساير ابواب البلد وزال منهم التعب والنكد وتقدم الملك ومن معة من الاجناد الى بين يدي عنثر بن شداد وقد اسلد وا عليه وعلى مرقل وكو برت وعلى كل من حضرفلا راوا ذلك فرحوا في صلحهم مع بعضهم البعض ونصبوا خيامهم بمكان رفيع من تلك الارض وما جلسوا في ذلك المقام حتى انتهيم من المدينة انواع الطعام على روس الخدام والغلان وهو ف اوانى الفضه والذهب المطعيه بالجواهر الذي نورها بلتهب وفيها من ساير الوان الطعام فا كلوامتها الخاص والعام وبعد ذلك قدموا انية الهمدام ودارت عليهم الكاسات والجام وكانوا قبل ذلك قد اخلوا لعتتر وهرقل دار واسعه البنيان شاهقة في الهوى قد خلوا البها وقد وضع لهم الملك على الخيام حراس وقدنقل لهم من الفراشات والطرازات شي يقع تحت عيارولما اسنقربهم السقام فعند ذلك زاد لهم الملك يالاكرام وعاد كل يوم يركب فير كبوامعه الجاعه ويفرجهم على مدينة الاندلس وما حولها اناته بخادا اداما رد
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٣٤٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ٣٤٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي