تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 445 الكتاب السادس والاربعون بعد الماية من سيرة عنتر ابن شداد العبسي قال نجد بن مشام ولماد ار ينهم مذا الكلام فرحعت سابر الرهبان وفي ساعة الحال وفعت الشابريين الفرسان واخذوا يجتهد وافي الاقامات والعلوفات وما يحتاجوا اليه من الضياوات وما زالوا على ما هم عليه من الاتفاق واذا بغبارقد سد الافاق وعلا ذلك الغبار حتى ملا ساير الاقطار وبانت العسا كركانها الجراد بقدبها فارس عبسر، عنتربن شداد وتلك الفوارس سايره كانها العرايس المجليه وعلى روسهم البيارق والسناجق القسطنطينيه فعند ذلك دقت الطبول الرومية وتعرت تلك البوقات الفصرانيه ولمعث الاسنة على روس القنطاريات ولعبت الارياح واقبل عنتر بن شداد بين تلك العساكر والاجناد وهو كانه برج مشيد غايص في الحديد متقلد بالضابي الا بتر ومعتقل برمحه الاسمر وراكب على جواده لا بجر وشيبوب وولده الخذروف في ركابه كانها فرخي تعام والى جانبه اليمين هرقل بن قيصر وكوبرت سايرين من الجانب الاخر ولما رات م اهل مدينة الاندلس الى ذلك الحال قالوا لملكهم ما فعلت الالا ق

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٣٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٣٤٣