تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 44 فال الرزاوي ولم يز الوايخرجوا من الى مكان الى ان ادخام: فاا في بستان عظيم القدر والشان ما مثله في ساير الاقاليم كا نهجه لبم به انعلر جاربات واتحاراسفات واطار راعات با خالق الارض والسموات وغصون ما بلات وفصور وغرق شاهقات وند تضاحك الرمر في جبانه ونت نفات المسمك في جابايته رقد هب فيه النسيم المعطور يحاكي العنبر والكافور بروايخ تمي العليل وتشفي الغليل وماست الاشجار في حلل السندس المديج اجرجت اطراف اذ الطارهر البسنح يا عفر لي الارخ وعلا وطاطا النرجس راسه خجلا وتشاهقت فضبان البان ولبس الشقيق من العندم حللا وقد نبت فيقورد جوري يحكي الخدود المضرجه وممثور ملون قالثآياب المديجه وثرى بينهم زنهق ونسرين داس وياسمين وفيه من جمبع المزهور الوان من شفايق النعمان والافاح والتمر قد خلع اوراقه ولبس الافراخ وقد صار النها يضاحك شمس النهار والخزام قد تنح ناظره للنظار وايهج الجلنار والريحان والقرنفل والنمام كالمقباس زها وماس وقال انا سلطان الازاهير على الثاش وقد فاحت روايح الازهار لما مبت عليها نسمار الاسحار وسلسل الهافوق تلك الا نه اروةدصارت تلك الرياض مراتع لغزلان فترى الظبها ترتع في رباها والاراب نلعب بها وتتهاها والوحوش ثمرح والاطبار على الاشمار في فرح آويف ذلك البسنان من ساير الاثجار وعليها من ساير انواع الاثارا

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٣٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٣٤٥