تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 344 تكونوا علي به مشيرين فماجوا في بعضهم البعض واطرقوا ساعة في الارض وقا لوا كلهم عن السان واحدها نحن لك وبين يديك وانت ملكنا ومها امرتنا به امتثلناه ولو امرثنا نخوضت التجار خضناها والنار لجناها فقال لهم ان هذا الاسود قد فتل الالبلمان وابنه سرجوان وكيف اتفقت له الامور وفتح جزيره البلور وقتل الملك صافات وابن الدير والشاهد وكان له ربه على كل شى مساعد وارسل له ابيما ارسل من العساكر مع اخي عنان فاهلكه هذا الاسود في الميدان وافتي عساكره ومن معه من الفرسان وبعد ذلك سار اليه ابي جطايل قتله وقتل الفيل ولو ما كانت عناية الله مع هذا الاسود ما قتل كل هذه الملوك وقتل ابي المسدد ولا كان دخل لا قلعة ولا بلد واناقد عولث ان افعل امرا فبه الافاده لي ولكم وللناس كلهم فجمعتكم لا شارركم به واريد كم لا تهملوا وشاوروا بعضكم فيه فان رايتوه صوابا فافعلوة وان لم ثروه لايق فابقوه وتجلوا علي بالجواب فاننا صرنا من امورنا على عجل ومن هذا الفارس في خوف ووجل فقالواله اخبرنا ايها الملك ما تريد تنعل وحتق لنا معرفته فقال لهم عولت علي مصالحته وترك قتاله وارده بالحسنى عن بلادنا ليلا يفني رجا لنا ولا تقدر بعدها ان تبلغ منه مراديا فقا لوا ايها الملك ما قلته هو الصواب لاننا كتاخايفون من شر هذا الاسود ان بدوس بلادنا و بفعل فيها مثلا فعل فى غيرما

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٣٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٣٤٢