تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 34 تلك الضربة على صرنه قسمته تصفين ووفع الى الارض دلوين فعندها زعقت عساكر الروم وصاحوا بعيسى والانجبل من حيل هذا البطل النييل واما عساكر الاندلس فانها الما رات ما قعل عنتر ثخيات وانذهلت و بر برت عند ذلك بلغتها وحماث ثريد الخلاص لانفسهاما نظرت وعاينت من تلك الامور الشداد فتلقاها عنتر ومن معه من العساكر والاجناد واعاته على ذلك كوبرت وحمل الملك هرقل يحد الفرسان على الحرب والطراد وحملت تلك الخلايق كانها الجراد ورفعت اصواتها با لويل والشنار وتدفقت عليهم عساكر الافرخج مثل موجات البجار قتلقنها عساكر الروم بعزيماتها العافبات وولى الجبان وزادت المن وطار الراس عن البدن وتكردست الطوايف على بعضها البعض من ركض خيلهم في تلك الارض هذا والغباير قد اظلمت والرجال تصادمت والمجماجم التثرت واشتعلت نار الحرب واضطرمت واشتد بالناس الخطب واظلم الشرق والغرب ووقع الضرب خطا وصواب وشابت من هول تلك الوقعة الشباب وحن النجاع الى القتال وطلب الجبان الهرب واستدت في اوجه الهاربين الابواب ونزل على الفريقين العذاب وما ولى النهار واقبل الغلس عتى لم يق لاحد نفس وتطلع ملك الموت فى وجوههم وعبس وما شفى ذلك اليوم الغليل الافارس غس النيل ولما رات عباتر الاندلس ما

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٣٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٣٣٨