============================================================ 44 حل بها من النقم صاحوا بعيسى بن مريم من حيل هذا الجبار أب اوالعضهم النضياة * هذا من الشر وما هو الامن عناريت سفرياو بلكم اطلبوا لانسكم الهرب قبل ان بحل كم العطب فعند ذلك طلبوا الهرب وتبعتهم الووم الى اخر النهار عني ابعدوهم عن تلك الديار ورجعوا من خلفهم ولوا المال والانعام ولما رجعوا اجتمعوامع بعضهم البعض وترجلوا علر وجه الارض وقبلوا ابادي ابو الفوارس عنتر وهنوه بالنصر والظفر فقبل صدرهم ويين اعينهم فعند ذلك دق النافوس) وتباشرت ذلك الرهبان والقسوس وتشاوروا هل يرجعون الى منازلهم والديار والا يسيروا الى مدينة الاندلس وكلهت تعاصى عليهم يقتلوه وبعد ان اقاموا عشرة ايام ساررا طالبين جزاير الاندلس وتلك الدبار قال الراوي لهذه الاخبار هداما كان من هولا واما ما كان من المنهزمين فالهم وصلوا الى الدبار وهم مشققين الثياب بادين اليكا والالتحاب منقطعين حايربن من عشره ومن عشر بن وهم في البراري متفرقين فلما وصلوا الى بلادهم اعلقوا با لويل والشور وعظايم الامور فلما سمعت اهل البلد ذلك الثدا والمقال وشاع يشهم ذلك القيل والقال فاحتمعوا الهم وسيلوهم عن ذلك التتكيل واين ملككم جنطايل فقا لوا قدفنيت الرجال وقثلت الابطال ولا بقى لنا حال من الاحوال فقا لوالهم ومن فعل
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٣٣٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ٣٣٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي