============================================================ طما وحسامه بين يديه فصعب ذلك الامر عليه لما راه خالي من 9 اللاح واخلع عنه تلك الثياب الملاح فعلم انه احتقره فانغاض 33 وامتلا قليه حتق وفاض ثم استلب من نحت حربه من تلك الحراب وزج بها الى عنتروكان عنثر لما راها طلعت من يد ذلك الجيان كننت عينه معها فسبمها عنتر وراحت خابيه بعدما كانت صايبه فلما راى جنظايل ذلك الحال لطم على قمته حبشما نفعت ضربته فزج الى عنتر حربة ثانية وطلب ان 3 تكون فيها منينه وارماها اليه بحيله وقوته فاخذها عنتر من الهوى بما اعطاه الله من الحيل والقوى وضريب بها جنظايل فجات بالنخريرا والاستوى في وسط زلعومة الفيل فلم يكن منها الا اتلاف مهجنه لانها دخلت من زلومته خرجث من خاصرته فوقع الفيل واختبط في بعضه بعض فلما راى الملك جنطايل الى ذلك غاب عن الدنيا ولم بقى بعرف السما من الارض ولا الطول من العرض ولما وقع عن الفيل خطف عمده بيديه ووضعه على عاتقيه وجرى على قدميه حتى قارب عنتر وحدفه به واراد ان يعجل عليه فانحرف عننر تته بخفته فوقع الى الارض غاص الى نصفه وقد سلم منه عنتر لكنه تعجب من شدة حيل هذا البطل وفي عاجل الحال ههز عليه عتتر وهز في يمينه الضامي الابتر وصاح به فتخبل وارتعد أمن منه والذعل وضرب جطايلا بندة حله وقونه فاتها
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٣٣٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ٣٣٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي