تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 419 الاسود واقشعرت الابدان وتزقت الجلود وزادت الزلازل والرعود وقدت الصوارم الهامات والقدود وعنةر زاد نار الحرب شتعا لا ووفود واصلاناره اوحماها وضرت بسيفه الضاي الرقاب فابراها واساح الدما من النحور واجراها واطعم الوحوث من لحومها وانراها وتلقى الابطال با لضرب واجرى دماها واغمد سبفه الضامي في قمها و كلاها وجالت الخيمل بنرسانها وهبهمت القوم بشجعانها وكرت ابطالها وتصادمت اقيالها هذا وعساكر الروم قد رفعت اصواتها وطعنت الافرنج سف فنطارباتها وحلقت جماجم الاعدا بمر هفيائها واسودت الارض من ساير جهاتها واخلصت في الحرب نيانها وحامت الطيور على هام سادتها وملك الموت قد ادارعليهم من شراب المنايا بكاسائها وكان رسوله الامير عنتر حني اراهم المنية قبل اوقاتها ملله در عنربن شداد وما فعل في تلك العساكر والاجناد ألانه كان كالنار المسعره ذات الشرر التى لم تبق ولم تذر وقد جال فيها بجواده وضرب فيهم بحسامه الضاي الابتر وشيبوب خذروف بين يديه يحمون جواده وقد ترك الافرنج على الثرى عبرة لمن اعتبر الا ان الملك عنان لاماراى فعال عنتر في الميدانل حل من تحت الاعلام وصار بطلب الكسفاح والصدام وقد كثر الصايي رالمزحام وعظم القتال واشتدت الاهوال وزاد الحرب اشتعال وكمثر القيل والقال وهلكت الرجال رجا

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٣١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٣١٧