تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 416 بهم ملي ويقتالهم وفي قال الراوى فلما سمع هرقل ابن فيصر كلام عنر فرح واستبشر وامل با لنصر والظفر وعلم ان عنترعلى ما يقول بقدر وفي ساعة الحال هدر وزمجر وامر اصحابه بالحمله على ذلك العسكر و كذلك كوبرت زعق في عساكر الافرنح وقد زمجرت ونحربها قد انتصبت وزعق عنتر في ذلك العسكر وداس فيهم جواده ل بهر دفرب بالسذ والز وا تصر جمل الجهام عناها كالائرفالمه دره من اسد قسور وليث غضنفر وشجاع اغير واما عساكر الافرنج فانها لما وقعت عينها على عساكر الملك هرقل ابن قيضر والامير عنتر زعق في اوايلهم شنان ابن جنطايل وحمل في اول العسكر وقد تار الغبار واعتكر ودقت النوافيس وصاح كل مطران وقسيس وحملت البطارقة والعمالقة وقطعت السيوف البارقه كل صودة وطارقة وصارت النفوس زاهقهوالاروح لايدان بغرفه والرلح الصدو رجارته بالمصي بصرها يالله واسواق المنابا بعد الكساد نافقه وقد ساحت الدما على الحصى والجلمود وخاضت الاسنة في العلايق والكبود وتنكست الاعلام والبنود وتبدلوابا لعدم من الوجود وعادت الوجوه بعد البياض من شدة القتام سود وتضاربت الافرنج والروم باللت والعامود وبطل في ذلك اليوم حسد الحسود وصارت القوم بين فاقد ومنقود وشقى ومسعود وقامت زعقات الشجعان منل صبحات

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٣١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٣١٦