تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 30 الحق وذهب المعال ولما ان نظرت عساكر الا ندلس ورات ما رات من الحرب والققال الذى ماكان خطر لهم بيال فانذهلت منهم الابطال فلله در كوبرت وما فعل في ذلك السمقام فانه قلق الهام وعثم العظام وبرا الروس بري الاقلام وخلا الجاجم تحت الاقدام وقد جرت بينهم عجايب واوهام يشيب منها راس الغلام واهوال تحيرمنها كل الانام وما زالوا وهم على ذلك الحال الى ان ولى التهار واقبل الظلام باذن العليم العلام وعادوا الى الخيام وقد استظهرت الروم على عساكر عنان ولولا الخوف من العاركانت طلبت الهرب والفرار وعادت عساكر الروم و عساكر كوبرت وعنشر وهرقل بن فيصر وما فيهم الامن يشي على عشر فدعى لهم الاخرواثنى عليهم واوعدهم بالنصر والظفر ففرح الملك كوبرت بذلك وكذلك هرقل بن قيصر وكل منهم حمد وشكر هذا ما كان من هولا واما ما كان من عنان فانه لماعاد من الهيدان راى الارض امتلات من اصحابه فغاب صوايه وداخله الفزع وحل به الخوف والجزع فعندها اوقدوا النيران وتحارسوا الفريقان الى الصباح فعند ذلك اشتكت عساكر الا ندلس الى الملك عنان مما لقيت في ذلك اليوم من عنتر وعرفنه انها عاينث الموت الاحمر في ذلك اليوم الاغيروما لقيت من العبروكم تتل وكم اسرفقال لهم لما ان سمع مقالهم وشكواهم واذلالهم انا اعلم انه ما افنى جمعكم

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٣١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٣١٨