تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 308 حفى وصلوا الى العسكرود خلوا على هرقل بن فيصر فنرح واستبشر ونهض فايما على الاقدام واخذ عنتر الى جانبه وساله عناراي في غيابه وما لاقى من الاهوال في ذلك الزمان فحدثه في جميع ما جرى له وكيف اخذ بثاره وبود حر ناره في ذلك الاوان هذا والملك هرقل يتعجب من سعادة: عنر وفد فرح واخذه الطرب 11 الطعنا النتهى الكتاب الرايع والاريعون اقمد المالة من سيرةآ عنتر ابن شداد وسياتي تمام الحديث عن هذه الواقعة في الكتاب الذي : يليه

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٣٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٣٠٦